الشيخ البهائي العاملي

145

العروة الوثقي في تفسير سورة الحمد ( ويليه الرحلة لوالد الشيخ البهائي )

والتعمّق في بطون آياته ؛ « فإنّ لكلّ آية ظهرا وبطنا » « 1 » .

--> ( 1 ) . « تفسير العيّاشي » ج 1 ، ص 11 ، ح 5 ؛ وانظر ص 11 ، ح 2 ؛ وص 12 ، ح 8 ، نحوه . وإليك نصّ الحديث : عن الفضيل بن يسار ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن هذه الرواية « ما في القرآن آية إلّا ولها ظهر وبطن ، وما فيه حرف إلّا وله حدّ ولكلّ حدّ مطّلع » ما يعني بقوله : « لها ظهر وبطن » ؟ قال : « ظهره وبطنه تأويله ، منه ما مضى ومنه ما لم يكن بعد ، يجري كما يجري الشمس والقمر ، كلّ ما جاز منه شيء وقع ، قال اللّه تعالى : وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ [ نحن نعلمه ] .